دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

178

عقيدة الشيعة

الباب السادس عشر مشهد الإمام الرضا في طوس كان لدفن الامام على الرضا في مكان ناء مثل طوس ، نصيبه الكبير من الاهتمام في الأحاديث الشيعية . فيقال ان الرسول نفسه قال : « ستدفن بضعة منى بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب اللّه له الجنة وحرم جسده على النار . وما زارها مكروب الا نفس اللّه كربته » . ويروى عن علي أمير المؤمنين أنه كان عالما حق العلم بما سيكون ، حتى أنه قال مرة : « سيسم أحد أولادي ظلما بأرض خراسان ، اسمه كاسمى واسم أبيه موسى » . وللتعويض عما سيناله هذا الولد المعين من أولاده من الأذى ، أردف مؤكدا : « من زار قبره غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ولو كانت بعدد النجوم والقطر وأوراق الشجر » . ويقال إن موسى أبا على الرضا قال : « سيقتل ولدى على مسموما ظلما وعدوانا ويدفن بجانب قبر هارون الرشيد » . ثم قال : « ومن زار ولدى عليا كان له عند اللّه كسبعين ألف حجة . ومن زاره وبات عنده كان كمن زار اللّه في عرشه » . فقال له أحدهم : كمن زار اللّه في عرشه ؟ قال : نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللّه أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فاما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى . واما الأربعة الذين هم من الآخرين فمحمد وعلى والحسن والحسين عليهم السلام ، ثم يمد المضمار فيقف معنا من زار قبور الأئمة ، الا ان أعلاهم درجة وأوفرهم حياة زوار